الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
199
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
[ مسئلة 3 : غير الاثني عشرية من فرق الشيعة إذا لم يكونوا ناصبين ] قوله رحمه اللّه مسئلة 3 : غير الاثني عشرية من فرق الشيعة إذا لم يكونوا ناصبين ومعادين لسائر الأئمة ولا سابّين لهم طاهرون واما مع النصب أو السب للأئمة الذين لا يعتقدون بإمامتهم فهم مثل سائر النواصب . ( 1 ) أقول : الكلام في المسألة يقع في موارد : المورد الأول : في أن غير الاثني عشرية من فرق المسلمين [ هل يكون محكومين بالطهارة أو النجاسة ] سواء كانوا منكرين لامامة الأئمة المعصومين عليهم السّلام أو بعضهم إذا لم يكونوا ناصبين ولا من معادين ولا سابين لهم هل يكون محكومين بالطهارة أو النجاسة . وقبل الورود في بيان الحق في المسألة نقول بأنه مع ما يرى في بعض كلمات فقهائنا رضوان اللّه تعالى عليهم من دعوى الشهرة على طهارة الفرق المذكورة الا ما استثني على ما عرفت . يرى دعوى الشهرة على نجاستهم فقد حكي عن صاحب الحدائق رحمه اللّه دعوى الشهرة بين الفقهاء على نجاستهم . فمع دعوى الشهرة على كل طرفي المسألة لا يصح الاستدلال بها على الطهارة أو النجاسة . إذا عرفت ذلك نقول إن المناسب عطف عنان الكلام إلى ما يستدل به على النجاسة الأول بعض الروايات الدالة على أن بتبعية علي عليه السّلام يكون الشخص مؤمنا وبمخالفته يصير كافرا مثل ما رواها المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « قال قال